من نحن

 

نحن في حملة الحب في زمن الابارتهايد نقاوم دولة الاحتلال والابارتهايد (اسرائيل) الذي يسلبنا ارضنا وحياتنا ويفرض علينا تقسيمات جغرافية تمنعنا من حقنا الأساسي في عيش حياة كريمة كشعب فلسطيني واحد. فهذا النظام الذي يهدم البيوت ويأسر ويقتل، يمنع ايضا لم شمل الفلسطينييـن كجزء أساسي من سياسة التطهير العرقي وتقسيم الشعب للسيطرة عليه و اضعافه. فعلى الصعيد اليومي يواجه الفلسطيني خيارات صعبه تحتم عليه/عليها اختيار شريكه/ته حسب لون الهوية ونوع الوثيقة المفروضة علينا اسرائيليا.

 

ومن هنا، تهدف حملتنا الى مقاومة السياسات والاجراءات العنصرية الاسرائيلية، التي تمنع  لم شمل الأزواج والعائلات الفلسطينية في الداخل والقدس والضفة وغزة والشتات، من العيش سوياً بكرامة وممارسة حياة طبيعية في وطنهم.

 

هدفنا اسقاط "قانون الجنسية والدخول لإسرائيل" (أمر مؤقت)، الذي أُقر في أيار 2003 وتم تجديده سنويا والتعديل عليه عام 2007،  والذي يمنع لمّ شمل العائلات الفلسطينية عندما يكون أحد الزوجيـن حاملا للجنسية الإسرائيلية بينما يكون الآخر من الأراضي المحتلة عام 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة) او من اللاجئيـن الفلسطينييـن ( وغير الفلسطنييـن) من دول تصنفها دولة الاحتلال والابرتهايد الاسرائيلي انها “دول معادية”.

 

ونحن في الحملة تجاوزنا الحدود التي فرضت علينا من قبل دولة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي، لنعبر عن صوت الألم الناتج عن قصصنا الشخصية وقصص عائلاتنا و أصدقائنا وقصص مجتمعنا الفلسطيني الذي عانى وما زال يعاني من البعد والشرذمة، ونرى ضرورة في التركيز على مقاومة سياسات لمّ الشّمل العنصرية التي صاغها الاحتلال خصيصا للفلسطينيـن، ورفض كافة محاولات نظام الاحتلال والابارتهايد الإسرائيلي لتقسيم شعبنا الفلسطيني أرضا وقلباً.

 

وقد  اخترنا في حملتنا ان نحقق اهدافنا عن طريق التحرك جماهيريا و محاصرة ومساءلة دولة الاحتلال والابارتهايد الاسرائيلي في كافة المحافل

والمنظمات الإقليمية والدولية المختصة بهذا الشأن لاجبارها على اسقاط القانون.


 

نحن صوت امرأة من القدس يحرمها الاحتلال من العيش مع زوجها في مدينتها

نحن صوت شاب من غزّة تمنعه الاحتلال من زيارة اهله في فلسطينـن 48

نحن صوت فتاة  لم ترى زوجها منذ أشهر

نحن صوت فتاة غضت النظر عن حبها لانه

نحن صوت أب لم يشهد ولادة ابنته