اسئلة شائعة

 

1-      من أنتم؟

- مجموعة من فلسطينيين وفلسطينيات من جميع أنحاء فلسطين التاريخية، اجتمعنا لمناهضة القوانين والسياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى منع لمّ شمل العائلات الفلسطينية المكونة من مواطنين يحملون الجنسية الإسرائيلية وآخرين لا يحملونها، وبالتالي إلى حرمان أفراد هذه العائلات من حقوقهم المدنية والاجتماعية والصحية وغيرها.

 

2-      كيف بدأت الحملة؟

نحن مجموعة أشخاص تعرفنا على بعض من اطر مختلفة منها سياسية واجتماعية جمعنا الهّم الشخصي والهّم العام مندمجين. فمنّا من خاض قصة شخصية وعاش ألم الموضوع ومنا من حركه هم العائلات المتضررة وتجارب الاصدقاء المقربين وبعد ان تم تداول الموضوع بأكثر من لقاء لنا قررنا ان نتحرك لتغيير الواقع الذي فرضه علينا الإحتلال بكافة اشكاله وشكلنا نواه فريق الحملة الذي توسع وما زال حتى يومنا هذا

 

3-      ما السبب وراء التسمية؟

لم تكن التسمية سهلة فتتطلب الكثير من الوقت والاسماء حتى تمكننا من ايجاد اسم يدمج ما بين القيمة التي تشمل ترابط الأزواج والعائلات والمجتمع ويتواصل معها جميع المجتمعات وهي قيمة الحب وبين وصف النظام العنصري والسياسات العنصرية التي تتصاعد يوما بعد يوم اي الأبارتهايد ومن هنا أتى استلهامنا من قصة حب في زمن الكوليرا الى حب في زمن الأبارتهايد

 

4-      شو أهداف الحملة؟

- إلغاء "قانون الجنسية والدخول إلى إسرائيل" (أمر مؤقت) بشكل نهائي ووقف جميع السياسات التمييزية ذات الصلة التي تعيق لم شمل الفلسطينيين/ات؛

- انصياع إسرائيل للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحقوق المرأة وحقوق الطفل وبمناهضة التمييز العنصري وكافة المواثيق الدولية الأخرى ذات الصلة والتي تؤثر بشكل خاص على العائلات الفلسطينية وحقها في العيش بكرامة ودون تمييز عنصري.

 

5-      ما معنى ان يتحقق هدقكم؟

نعمل على تحقيق رؤيتنا من خلال:

- تعديل ايجابي للقانون والغاء القانون المؤقت الذي يمنع لم الشمل

- زيادة الألفة والمودة والارتباط بين الفلسطينيين وخلخلة المفاهيم التي تمنعهم من ذلك

- توضيح الاجراءات ومدتها وضمان عدم التمييز

- داخلياً: توحيد الصفوف وتنسيق الجهد وبناء بنية شعبية محلية ودولية للموضوع، كنموذج للعمل النضالي المنظم

 

 

6-      ماذا يميز الحملة؟

الفريق المؤسس يجمع بين فلسطينيين من جميع المناطق فبالرغم من ان هناك تواصل اكبر بين الفلسطينيين حاليا إلا انه حتى ألان لم يكن عمل نضالي مشترك وبالتالي فكل فعالية لنا تذكر شعبنا اننا شعب واحد ونضالنا واحد وبالتالي تحث على الترابط بين ابناء شعبنا وتقلل من الافكار المسبقة والانقسامات الموجودة التي عمل نظام الفصل العنصري على فرضها وتكريسها من خلال هذا القانون وغيره من قوانين عنصرية

 

7-      ما هي خلفية القانون؟ وماذا تجدد عليه؟

في أيار 2002، أقرت الحكومة الإسرائيلية "أمر تعليق مؤقت"[1] تجمّد بموجبه، بشكل "مؤقت" قابل للتجديد لمدة عام، إجراءات لمّ شمل العائلات عندما يكون أحد الزوجين يحمل الجنسية الإسرائيلية بينما يكون الآخر من الأراضي المحتلة عام 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة). وفي 31 يوليو/تموز 2003 قام البرلمان الإسرائيلي بالمصادقة على هذا القرار الحكومي لإضفاء شرعية قانونية عليه فأصبح "أمر التعليق المؤقت" هذا "قانون الجنسية والدخول إلى إسرائيل" (أمر مؤقت)[2] .

رداً على هذا الظلم الجلي قامت  عدة مؤسسات حقوقية بتقديم استئناف[3] على هذا القانون للمحكمة العليا الإسرائيلية، مرة في 2003 وأخرى في 2006، إلا أن المحكمة ردّت الاستئنافين وادعت أن القانون دستوري[4]. وفي 2007، وسعت الحكومة الإسرائيلية نطاق تطبيق القانون ليشمل المواطنين/ات من "دول عدوّة": إيران، العراق،سورية، ولبنان.[5]

 

وبتاريخ 11/1/2012، أعادت المحكمة العليا الإسرائيلية (قرار 466/07) التأكيد على "دستورية" هذا القانون الذي وصفه خبراء القانون الدولي من عدة دول بـ"العنصري".[6]

 

8-      ماذا يميز هذا القانون عن القوانين العنصرية؟

- إن التأثير الذي يخلّفه هذا القانون العنصري على العائلة الفلسطينية المتضررة عميق اجتماعيا ً واقتصاديا ً ونفسيا ً ووطنيا ً ، ويزداد إلحاق الضرر بالفلسطينيين مع استمرار تطبيقه. يفكك القانون البنية الأسرية للعائلات الفلسطينية المتضررة من خلال فصل إقامة أحد الزوجين عن الآخر وعن العائلة، وهذا يعني الحرمان من العمل ومن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ويؤثر نفسيا ً بشكل بالغ كذلك على كل أفراد العائلة، لاسيما الأطفال الذين ينشأون دون وجود أحد الوالدين. إضافة لذلك فان هذا القانون يضطهد جميع الفلسطينيين بنفس الطريقة إن كان في ال 48 أو ال 67 او الشتات

 

 

 

9-      ما الهدف الحقيقي للسلطات الإسرائيلية من وراء القانون هذا؟

إن هذا القانون التعسفي والعنصري يهدف مباشرة إلى تفسيخ العائلات الفلسطينية وأبنائها ومنع لمّ شملها بذرائع واهية وبالتالي يهدف إلى شرخ المجتمع الفلسطيني وتكريس الانقسامات التي عمل عليها تاريخيا بالإضافة إلى انه بحالة المقدسيين فهو يهدف من خلال هذا القانون لسحب هوياتهم والمساهمة في تحقيق التطهير العرقي الى جانب السياسات الأخرى التي يستخدمها لتحقيق ذلك.

 

10- ما هو عدد الأشخاص التي ستتأثر بالقانون ؟

لا توجد معطيات دقيقة للإجابة على هذا السؤال والأمر ليس صدفة، فجميعنا يعرف إن الحكومة الإسرائيلية تحجب الكثير من المعلومات المهمة الخاصة في الانتهاكات التي تمارسها حتى لا يتم محاسبتها، إضافة إلى ذلك فالعديد من العائلات والأزواج تتجنب التسجيل حتى لا تفتح اعين الاحتلال عليها خوفا من شرذمتها ولكن الإحصائيات الموجودة حاليا تشير إلى انه هناك أكثر من 70 ألف حالة (تقديرات من بعض المؤسسات).

11- هل حصلتم على مساعدة أو دعم من أي جهة خارجية؟ دعم من مؤسسة أجنبية  مساعدة من أفراد؟

الشفافية والمحاسبة هي المبادئ الأهم في التعاطي مع كل موارد الحملة، لا سيما المالية منها ونرفض التمويل المشروط ونعتمد بالأساس على التطوع، وعلى الأنشطة الوطنية المدرة للدخل. نؤمن بأن على كل فرد فلسطيني واجب وطني لمقاومة اضطهاده، وبالتالي نسعى، ومن خلال الحملة لتعزيز روح التطوع والمبادرة والعمل الفريقي والمجتمعي لدى فئات واسعة من مجتمعنا. فالحملة تحترم التعددية والاختلاف وبالتالي تؤمن بالإبداعات والمبادرات الفردية والجماعية الساعية للحشد الشعبي والمجتمعي للانخراط في مسيرة التحرر الوطني من الاضهاد والعنصرية

 

12- ما هي مخططاتكم للمستقبل؟ نشاطات محددة؟

حاليا نعمل على عدة مستويات في الحملة- فمن جهة نعمل على حشد الدعم الدولي من خلال مطالبة مؤسسات حقوقية وهيئات عالمية وحركات شعبية عالمية لمحاصرة اسرائيل في كافة المحافل الدولية ومن جهة أخرى نعمل على لفت الانتباه ورفع الوعي المحلي لتداعيات الأمر والتشبيك مع مؤسسات محلية والحشد لفعالية وطنية والحملة مستمرة ومن الطبيعي انه سيكون العديد من النشاطات والتي سيعلن عنها في حينها

 

13- كيف بمكن الانضمام للحملة؟

هناك إقبال كبير على الانضمام للحملة، وهو أمر مفرح للغاية. لكن في هذه المرحلة يوجد محدودية لاستيعاب متطوعين، رغم أننا في صدد تطوير أليه لاستيعابهم أكبر عدد ممكن سيتم الإعلان عنها لاحقاً. كما من الممكن الفحص مع الفرق القائمة للانضمام لإحداها بالتنسيق معها. وحسب حاجتها. بالإضافة أننا ندعو كل أصدقاء الحملة للمساهمة في مبادرات عينيه والمشاركة في أنشطتنا.

 

14- ماذا أنجزتم حتى الآن ؟

لقد نجحنا حتى الآن في لفت الانتباه محليا ودوليا إعلاميا وشعبيا للحملة والموضوع فالنشاطات التي عقدت حثت الكثير من المؤسسات العمل على الموضوع بجدية أكثر او وضع الموضوع على سلم أولوياتها من جديد بالإضافة الى الكتاب الذين تشجعوا على كتابة مقالات عن القانون ولكن من ابرز النجاحات هي روح النضال الموحدة التي ظهرت عند الجميع فالحملة نجحت في تذكير الأشخاص المشاركين والمشاهدين بأننا جميعا تحت منظومة احتلال واحدة ونظام فصل عنصري يعمل على اضطهادنا جميعا بطرق مختلفة ولذلك علينا مكافحته سويا

15- ما هي علاقتكم مع إسرائيل والمؤسسات الرسمية ؟ وهل حملتكم تطلب من إسرائيل التغيير؟

إن العلاقة الوحيدة التي تربطنا مع دولة الاحتلال هي مقاومتها لحتى إسقاط نظامها الإحتلالي وقوانينها وسياستها العنصرية لنيل جميع حقوق شعبنا الفلسطيني أينما تواجد وأننا نعتبر جميع مؤسساتها الرسمية اذرعه لتطبيق سياستها ونرفض اي علاقة معها غير مبنية للنضال من اجل إحقاق حقوقنا.